بحوث

تحليل الخطاب الترفيهي وبقاء أثر اللعب لثلاث ألعاب إلكترونية حديثة .دراسة سيميائية تداولية .

كثيرا ما يكون الإنسان محلا للمتباينات وأحيانا للمتناقضات، حين يحب ويكره في آن واحد، أو ينقبض من شيء لكن لا يستطيع الاستغناء عنه، أو ينوي شيئا وسرعان ما ينقض عزمه بل قد يندم على نيته الأولى، وكذلك حين لا يدرك تحديدا هل هذا الذي يعيشه من عالم الواقع أم من نسج الخيال؟! وفي تماوج النفس الإنسانية مع اصطخاب الأفكار العقلية يحلو لكل داعية أن يمارس عمله مستغلا الموقف؛ ليفلت من الرقابة الواعية إلى الوجدان الباطن، ويترك بذوره الشعورية والفكرية لتنمو في تناغم مع سائر مكونات الإنسان، وبهذا تبدأ عملية التغيير التي لا تتوقف، حتى لو قرر المرء أن يُطَهِّر نفسه مما علق به؛ لأن انفعال الوجدان معادلة نفسية معقدة، لا يقوم بها صوت العقل وحده. وفي هذا البحث سنتعرض هذه المهارة التي يُقَدِّم بها مصمم الخطاب الترفيهي الأجنبي خطابَه للعالم، للكشف عن المضامين المستترة التي يحرص على إضافتها كأنما يؤدي رسالة مقدسة لا أنه مجرد تاجر يروم بيع ألعابه بأعلى ربح.

  1   
Trial Version